فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 120

ورأى الحسين في محاولة معاوية توريث الحكم من بعده لابنه يزيد مخالفة واضحة لمنهج الإسلام في الحكم، ومع ذلك فإنه لم يهتم بالخروج على معاوية، نظرًا لمبايعته له بالخلافة، فظل على عهده والتزامه [1] . ولكن بعد وفاة معاوية تغير الموقف، فالحسين لم يعد في عنقه بيعة توجب عليه السمع والطاعة، ويدل على ذلك محاولة والي المدينة الوليد بن عتبة أخذ البيعة من الحسين بن علي وعبد الله بن الزبير وخروجهما بعد ذلك إلى مكة دون أن يأخذ بيعتهما [2] .

إن موقف الحسين وفتواه ضد الحكم الأموي مرت بمرحلتين:

(1) أنساب الأشراف (3/ 152) ، مواقف المعارضة صـ180.

(2) مواقف المعارضة صـ 180.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت