وإليك أيُّها الشاب الطامح في نصرة دينه، والحائر في إدراك صواب قادته؛ تيسيرًا على من يريد امتثال قول الله -عز وجل- آمرًا: {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ} إلا من أبى واتَّبع الأصاغر، فمآله إلى الضلالة والرَّدى. نسأل الله العافية.
ونسأل الله - تبارك وتعالى - أن يبارك في هذه الورقة، ويعمَّ بنفعِها، ويصلح بما فيها؛ إنَّه ناصرُ من ينصره، وهادي من يطلبه. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
مؤسسة نخبة الإعلام الجهادي