فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 382

تطعمني، قال: يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين؟ قال: أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه؟ أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي؟ يا ابن آدم استسقيتك فلم تسقني، قال: يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين؟ قال: استسقاك عبدي فلان فلم تسقه أما علمت أنك لو سقيته وجدت ذلك عندي )) [1] .

وجاء علي - رضي الله عنه - إلى الحسن يعوده فوجد عنده أبا موسى، فقال علي - رضي الله عنه - أعائدًا جئت أم زائرًا؟ قال: لا بل عائدًا، فقال علي: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( ما من مسلم يعود مسلمًا غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة ) ) [2] .

ولفظ ابن ماجه: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (( من أتى أخاه المسلم عائدًا مشى في خرافة الجنة حتى يجلس، فإذا جلس غمرته الرحمة، فإن كان غدوة صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي، وإن كان مساء صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح ) ) [3] .

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( من عاد مريضًا نادى منادٍ

(1) مسلم، كتاب البر والصلة، باب فضل عيادة المريض، برقم 2569.

(2) الترمذي بلفظه، كتاب الجنائز، باب في عيادة المريض، برقم 969، وقال الألباني في صحيح سنن الترمذي،1/ 497 وفي الصحيحة، برقم 1367: (( صحيح إلا قوله (( زائرًا ) )، والصواب شامتا )) .

(3) ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ثواب من عاد مريضًًا، برقم 1442، وصححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/ 6، وأخرجه أبو داود أيضًا موقوفًا عن علي نحوه، برقم 3098، قال الألباني في صحيح سنن أبي داود، 2/ 273: (( صحيح موقوف ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت