الصفحة 46 من 383

حقيقة القلب، [و 11ب] قيل له، واكشف عن حقيقة اليد، ولعلك تظنها هذه [1] الجارحة المشاهدة، لقد قصر نظرك إن أوقفته [2] عليها، هيهات بل [3] هي معنى وراء ذلك، فإنك تشاهدها متصرفة [4] مقدرة، موجدة، منيلة معينة [5] ثم [6] تارة [7] و [8] صاحبها قائم القناة [9] كالخرقة الملقاة، فلو رمت أنت وصاحب الجيم [10] في طبه، والطائين [11] في طبيعتهما [12] ، والفاء في إلاهيته، أن يذكر في ذلك حرفا، يفيد علما، لم تستطيعوه [13] ولولا الطول [14] لسردت عليكم [15] في ذلك مناظرات، من"نزهة المناظر وتحفة [16] الخواطر"، تعجبون منها، فانظروها فيها.

وأما قوله: إن القلب مستعد بذاته، لتعلم [17] المعلومات، فهذا لا يجوز في صفة الإله، فكيف أن يجعل ذلك للقلب؟ لا يصح أن يكون شيء يعلم بذاته، لا من قديم ولا من محدث [18] ، وهذا شيء أصلوه، ليركبوا عليه انكار الصفات، إنما القلب واليد [19] موجودان خلقهما الله، ويخلق فيهما على الترتيب والتدريج، ما شاء، ولكل واحد مجراه الذي جعل له، ليس لواحد منهما صفة، إلا أن يخلق الله [20] فيهما ما شاء [21] ، أو لا يخلق.

وأما المرآة، فلا يصح التمثيل [22] بها، في هذه القضية، وأنا أعلم

(1) ب، ج، ز: - هذه.

(2) ج، ز: أوقعته.

(3) ب: بك.

(4) ب، ج، ز: مصرفة.

(5) د: مفيته.

(6) ب، ج، ز: - ثم.

(7) كذا في الأصول الأربعة.

(8) ج: - و.

(9) ب: ألفياه.

(10) ج، ز: الخيم.

(11) ب: وطابن، ج، ز: والطابن.

(12) ب: صبيعتهما.

(13) ب: يستطيعوه.

(14) ب: التطويل.

(15) ج: - في ذلك حرفا يفيد علما لم تستطيعوه ولولا الطول لسردت عليكم.

(16) د: وتحف.

(17) د: ليعلم.

(18) د: حديث.

(19) ب، ج، ز: اليد والقلب.

(20) ب، ج، ز: الله يخلق.

(21) ب، ج، ز: ما يشاء.

(22) ج، ز: التمسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت