الصفحة 118 من 383

المدرك الثاني:

سموه ما وراء الطبيعة، وهو النظر في الصانع ما هو؟ وما هو عليه؟ وكيف نشأت الموجودات عنه، وترتبت منه؟.

المدرك الثالث:

النظر في المصالح العامة التي تقوم بالقانون الإنساني في خلقه وخلقه، مما يتعلق بصفاته، وتكرماته [1] ودناءاته، وشهواته [2] ، وسهواته [3] ، وساقوا [4] ذلك كله على تدبير في نظر سموه سياسة وأدب [5] النفس وغير ذلك، ومهدوا قبل ذلك كله، طريقا إلى تحصيل [6] هذه المدارك بالعقول سموه المنطق، مهدوا [7] فيه بزعمهم، أنواع الأدلة، وشروط النظر، مستوفى بتفهيم المفردات منه، ثم وجه التركيب عليه وقسموه ثمانية أقسام [8] .

وكانت هذه أمورا [9] تكلمت فيها الأوائل [10] عند دروس الشرائع وفترات الرسل، وتمكن الشيطان من الخلق في مزج الباطل بالحق، فأرسل فيهم جنود الضلالات، بهذه المقالات.

وعندما بعث الله محمدا صلى الله عليه [و 28 أ] وسلم، على دروس [11] من الملل، وانطماس من السبل، وفترة من الرسل، فأظهر [12] الآيات، وظهرت له [13] ألف من المعجزات حسبما أمليناها [14] في كتاب"أنوار الفجر من مجالس الذكر"فانقذ الله به الخلائق من الهلكة؛ وأعلى به من الإسلام الكلمة، وأكمل

(1) د: وكراماته.

(2) ب: - وشهواته. وأثبت في الهامش.

(3) ب، ج، ز: - وشهواته.

(4) ج: وماقوا.

(5) د: وآداب.

(6) ج: تحصيلا.

(7) ج: - مهدوا.

(8) ج، ز: بياض بمقدار صفحتين ولكن هذا البياض ليس علامة على النقص وأغلب الظن أن الناسخ في النسخة الأم أم ج، ز قد سها فترك صفحة وزيادة، بياضا ثم واصل النسخ دون أن ينبه على ذلك، فترك ذلك أيضا من نقل من نسخته.

(9) ج، ز: أمور.

(10) د: الأول.

(11) ج، ز: درس.

(12) ب: باظهر.

(13) ج: - له، ز: كتب على الهامش قف على عدد معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم.

(14) ج: مليناها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت