فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 645

والجسد ناقلًا عن أئمة اللغة إثبات ذلك، مثل قول أبي زيد الأنصاري [1] : (الجسم: الجسد وكذلك الجسمان والجثمان) [2] .

وقال الأصمعي [3] :

(الجسم والجثمان: الجسد، والجثمان: الشخص، والأجسم: الأضخم بالبدن) [4] .

وقال ابن السكيت [5] : (تجسمت الأمر: أي ركبت أجسمه، وجسيمه أي: معظمه، وكذلك تجسمت الرمل والجبل: أي ركبت أجسمه) [6] .

قال عامر بن الطفيل [7] :

(1) أبو زيد الأنصاري: سعيد بن أوس بن ثابت بن بشير الأنصاري الخزرجي، الإمام المشهور، كان إمامًا نحويًا، صاحب التصانيف، غلب عليه اللغة والنوادر والغريب، ت سنة 215هـ.

انظر في ترجمته: تاريخ العلماء النحويين للمعري ص224، بغية الوعاة للسيوطي 1/582.

(2) انظر: الصحاح للجوهري 5/1887.

(3) الأصمعي: عبد الملك بن قريب الباهلي، أبو سعيد، راوية العرب، وأحد أئمة اللغة، كثير التطواف في البلاد يقتبس من علومها، ويتلقى من أخبارها، ت سنة 216هـ.

انظر في ترجمته: الفهرست لابن النديم ص82، وفيات الأعيان لابن خلكان 2/344، بغية الوعاة للسيوطي 2/112.

(4) انظر: الصحاح للجوهري 5/1887.

(5) ابن السكيت: يعقوب بن إسحاق بن السكيت، أبو يوسف، إمام في اللغة والأدب، اتصل بالمتوكل العباسي، فعهد إليه بتأديب أولاده، وصار من ندمائه ثم قتله، له كتب مشهورة في اللغة، ت سنة 244هـ.

انظر في ترجمته: نزهة الألباء لابن الأنباري ص138، بغية الوعاة للسيوطي 2/349.

(6) انظر: الصحاح للجوهري 5/1888.

(7) عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، ابن عم لبيد الشاعر، كان فارس قيس، وكان عقيمًا لا يولد له، دعاه النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى الإسلام، فاشترط شروطًا ردها عليه النبي، فلما رجع مات في طريقه قبل أن يبلغ قومه.

انظر في ترجمته: المؤتلف والمختلف للآمدي ص154، الشعر والشعراء لابن قتيبة ص69.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت