فهرس الكتاب

الصفحة 9114 من 11765

فوقها ليتداركوا بعض ما فرطوا فيه وينظروا في شيء مما يهمهم بل كان أخذهم لسهولته علينا في أسرع من اللمح، لم يقدروا على دفاع، فنالهم عذاب الدنيا وصاروا إلى عذاب الآخرة فخسروا الدارين وما ضروا غير أنفسهم.

ولما كان إنقاذ بني إسرائيل من القبط أمرًا باهرًا لا يكاد يصدق فضلًا عن أن يكون بإهلاك أعدائهم، أكد سبحانه الإخبار بذلك إشارة إلى ما يحق له من العظمة تنبيهًا على أنه قادر أن يفعل بهذا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأتباعه كذلك وإن كانت قريش يرون ذلك محالًا وأنهم في قبضتهم فقال: {ولقد نجينا} أي بما لنا من العظمة «تنجية عظيمة» مع كونها بسبب الآيات المتفرقات كانت على التدريج {بني إسرائيل} عبدنا المخلص لنا {من العذاب المهين *} بسبب أنهم كانوا عندهم في عداد العبيد يتسخدمون الرجال والنساء بل أذل للزيادة على التصرف العبيد بالتذبيح للأبناء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت