الأرض بأعين الاعتبار في الآثار، من المساكن والديار، لمن مضى من الأشرار، وأثبت لهم الأشدية وأنها لم تغن عنهم، وذكر فرعون وما كان له من المكنة بالمال والرجال، وأنه أخذه أخذة صارت مثلًا من الأمثال، وكان قد بقي مما قد يتعلل به في المبالغة الكثرة، ذكرها مضمومة إلى الشدة تأكيدًا لمضمون الخبر في أنه لا أمر لأحد مع أمره، فقال مستانفًا جوابًا لمن يقول: ما كانت عاقبتهم؟ فقال: (كانوا أكثر منهم) أي عددًا أضعافًا مضاعفة ولا سيما قوم نوح عليه الصلاة والسلام: (وأرشد قوة(في الأبدان كقوم هود عليه الصلاة والسلام الذين قالزا كما يأتي في التي بعدها
{من أشد منا قوة} [فصلت: 15] )وآثارًا في الأرض (بنحت البيوت في الجبال،