فهرس الكتاب

الصفحة 7922 من 11765

فقال: {وبالزبر} أي الأمور المكتوبة من الصحف ونحوها من السنن والأسرار {وبالكتاب} أي جنس الكتاب كالتوراة والإنجيل {المنير *} أي الواضح في نفسه الموضح لطريق الخير والشر كما أنك أتيت قومك بمثل ذلك وإن كان طريقك أوضح وأظهر، وكتابك أنور وأبهر وأظهر وأشهر.

ولما سلاه، هدد من خالفه وعصاه بما فعل في تلك الأمم فقال، صارفًا القول إلى الإفراد دفعًا لكل لبس، مشيرًا بأداة التراخي إلى أن طول الإمهال ينبغي أن يكون سببًا للإنابة لا للاغترار بظن الإهمال: {ثم أخذت} أي بأنواع الأخذ {الذين كفروا} أي ستروا تلك الآيات المنيرة بعد طول صبر الرسل عليهم ودعائهم لهم. ولما كان أخذ من قص أخباره منهم عند العرب شهيرًا، وكان على وجوه من النكال معجبة، سبب عنه السؤال بقوله: {فكيف كان نكير *} أي إنكاري عليهم، أي أنه إنكار يجب السؤال عن كيفية لهوله وعظمه، كما قال القشيري: ولئن أصروا على سنتهم في الغي فلن تجد لسنتنا تبديلًا في الانتقام والخزي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت