فهرس الكتاب

الصفحة 5489 من 11765

أمركم بصرفها إليه.

ولما كان الغالب على أحوال البشر أن حليمهم إذا غضب لا يغفر، وإن عفا كان عفوه مكدرًا، قال تعالى: {غفورًا *} مشيرًا بصيغة المبالغة إلى أنه على غير ذلك ترغيبًا في التوبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت