مما يعمل، بل صيروه يومًا يهتف فيه بالقرون، وقربوا ذبائح كاملة - ثم وصفها وكذا غيره من الأيام ثم قال: وكذلك فافعلوا في أول الشهر أبدًا، وفي عشر من الشهر السابع اجعلوه يومًا مختصًا، مطهراًَ لا تعملوا فيه عملًا، ولكن قربوا، ويوم خمسة عشر من هذا الشهر السابع، ويكون مدعوًا، لا تعملوا فيه عملًا، بل اتخذوه عيدًا للرب سبعة أيام؛ ثم قال: حتى إذا كان اليوم الثامن فاحتفلوا بأجمعكم، ولا تعملوا شيئًا مما يعمل، وقربوا قرابين كاملة - وأطال في ذلك جدًا على كيفيات حفظها فضلًا عن العلم بها في غاية المشقة؛ ثم قال قربوا للرب في أيام أعيادكم غير نذوركم وغير خواصكم التي تختصون للرب؛ ثم قال مخاطبًا للمجاهدين في مدين: وأما أنتم فانزلوا خارجًا من العسكر سبعة أيام، كل من قتل نفسًا أو مس قتيلًا ينضح عليه من ماء التطهير في الثالث والسابع - وأمرهم بأشياء من الآصار ثم قال: وتطهروا بالماء في اليوم السابع، ثم بعد ذلك تدخلون العسكر؛ ثم قال في الخامس: هذه السنن والأحكام التي يجب عليكم أن تعملوها وتحفظوها في الأرض التي يعطيكم الله ربكم ميراثًا كل أيام حياتكم، خربوا كل البلدان التي ترثونها، والآلهة التي عبدها أهلها فيها على الجبال