فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 4625

قوله: (( قَفَلَ ) )، يعني: رجع، وكان هذا الرجوع في غزوة تبوك.

وقوله: (( أَدْرَكَهُ الْكَرَى ) )، يعني: النوم، أو النعاس.

وقوله: (( عَرَّسَ ) )من التعريس، وهو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة.

وقوله: (( اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ ) )، يعني: ارقد واحفظ لنا الصبح.

وقوله: (( بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ) )، يعني: أفديك بأبي وأمي.

وقوله: (( أَخَذَ بِنَفْسِي ) )، يعني: بروحي، قال تعالى: {الله يتوفى الأنفس حين موتها} والروح يقال لها: النفس.

في هذا الحديث فوائد جليلة، منها:

1 -أن الإنسان إذا نام فينبغي له أن يتخذ أسبابًا توقظه؛ ولذلك لما نام النبي صلى الله عليه وسلم آخر الليل قال لبلال رضي الله عنه: (( اكْلَأْ لَنَا اللَّيْلَ ) )، فلما التزم بلال نام النبي صلى الله عليه وسلم.

2 -أن الإنسان إذا نام عن الصلاة من دون تفريط فإنه لا يُلام ولا يأثم، وصلاته صحيحه ولو صلاها بعد خروج الوقت، وسيأتي ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: (( أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ ) )، يعني: إذا لم يكن متعمَّدًا.

وقوله صلى الله عليه وسلم: (( اقْتَادُوا ) )، أي: خذوا رواحلكم، وفي اللفظ الآخر: (( لِيَأْخُذْ كُلُّ رَجُلٍ بِرَأْسِ رَاحِلَتِهِ؛ فَإِنَّ هَذَا مَنْزِلٌ حَضَرَنَا فِيهِ الشَّيْطَانُ ) )فتقدموا بعض الشيء، ثُمَّ صلى بهم صلى الله عليه وسلم.

3 -أن الصلاة الفائتة يؤذَّن لها، كما سيأتي تفصيله آخر الباب.

4 -أنه يجب الوضوء للفائتة، ولو تأخر فليس له أن يتيمم، إذا كان عنده ماء.

5 -أن صلاة الفجر إذا فاتت فإنه يصلي الراتبة قبلها ولو كان خرج الوقت، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم.

6 -بيان أن من نسي الصلاة فإنه يصليها إذا ذكرها، وليس عليه إثم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت