فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 4625

رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) ).

وَحَدَّثَنِي قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْفَزَارِيُّ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الأَصَمِّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الأَصَمِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (( لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) ).

في هذا الباب: تحريم اتخاذ القبور مساجد، والتحذير من ذلك في ثلاثة أوجه:

الأول: قوله صلى الله عليه وسلم: (( قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ ) ).

والثاني: قوله صلى الله عليه وسلم: (( أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ ) ).

والثالث: قوله صلى الله عليه وسلم: (( إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ ) )، وما ذاك إلا؛ لأن اتخاذ القبور مساجد من أسباب الشرك، ومن وسائله القريبة.

وفيه: أن المصورين الذين يصورون التماثيل ويعكفون عند القبور هم من شرار الخلق.

وقوله: (( وَصَالِحِيهِمْ ) )يبين أن البناء على القبور كان غير قاصر على قبور الأنبياء فقط.

وقوله: (( ذَكَرْنَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ) )هذه اللغة يسمونها لغة: (( أكلوني البراغيث ) )، وهي أن الفعل فيها يُثنى ويُجمع مع فاعله المثنى والمجموع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت