فهرس الكتاب

الصفحة 4583 من 4625

وقوله: (( فَإِذَا شَجَرَتَانِ بِشَاطِئِ الْوَادِي ) )، أي: بجانبيه.

وقوله: (( إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ ) )، أي: نصف المسافة.

وقوله: (( فَخَرَجْتُ أُحْضِرُ ) )، أي: خرجت أعدو وأسعى سعيًا شديدًا.

وقوله: (( فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ) ): لفتة، أي: نظرة إلى جانب، وقوله: (( فَحَانَتْ ) )، أي: وقعت، ورواه بعضهم: (( حَالَتْ ) ) (1) ، وهي بمعنى: حانت.

وقوله: (( فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُقْبِلًا، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَقَامَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا عَلَى سَاقٍ ) ): فيه: معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم، ودليل من دلائل نبوته.

وقوله: (( إِنِّي مَرَرْتُ بِقَبْرَيْنِ يُعَذَّبَانِ، فَأَحْبَبْتُ بِشَفَاعَتِي أَنْ يُرَفَّهَ عَنْهُمَا مَا دَامَ الْغُصْنَانِ رَطْبَيْنِ ) ): هذه قصة ثانية للنبي صلى الله عليه وسلم في وضع غصنين على قبرين، والقصة الأخرى فيها: أنه جعل جريدتين فغرز في كل قبر واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا، كما في حديث ابن عباس رضي الله عنهما (2) .

(1) إكمال المعلم، للقاضي عياض (8/ 570) .

(2) أخرجه البخاري (2189) ، ومسلم (292) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت