فهرس الكتاب

الصفحة 358 من 4625

الحديث (1) ، وفى كتاب ابن أبى خيثمة من طريق كعب بن مالك: (( يُبْعَثُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي عَلَى تَلٍّ ) ) (2) .

وذكر الطبري في التفسير من حديث ابن عمر: (( فيرقى هو- يعني محمدًا- وأمته على كوم فوق الناس ) ) (3) ، فهذا كله يبين ما تغير من الحديث، وأنه كأنه أظلم هذا الحرف على الراوي أو امحى عليه فعبر عنه بـ: كذا وكذا، وفسره بقوله، أي: فوق الناس، وكتب عليه: انظر- تنبيهًا- فجمع النقلة الكل ونسقوه على أنه من متن الحديث، كما تراه )) (4) .

قال النووي: (( هذا كلام القاضي وقد تابعه عليه جماعة من المتأخرين، والله أعلم ) ) (5) .

وهذا الحديث موقوف على جابر رضي الله عنه من قوله، ومثله لا يقال بالرأي، على أن بعضهم رواه مرفوعًا. (6)

وهذا الحديث فيه: بيان شيء مما يحصل من موقف القيامة، وأن المؤمنين يتجلى لهم الرب سبحانه وتعالى، فينظرون إليه، وأن المنافقين يكونون مع المؤمنين في أول الأمر، ثم ينطفئ نورهم.

وفيه: إثبات الضحك لله عز وجل.

وفيه: أن بعضًا من العصاة يدخلون النار، وأنهم يخرجون منها ولا يخلدون فيها.

(1) أخرجه أحمد (14721) .

(2) أخرجه أحمد (15783) .

(3) أخرجه ابن جرير في تفسيره (15/ 50) .

(4) إكمال المعلم، للقاضي عياض (1/ 569) .

(5) شرح مسلم، للنووي (3/ 48) .

(6) أخرجه أحمد (14721) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت