الْعَقْرَبِ، وَإِنَّكَ نَهَيْتَ عَنِ الرُّقَى قَالَ: فَعَرَضُوهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: (( مَا أَرَى بَأْسًا، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَنْفَعْهُ ) ).
قوله: (( أَجْسَامَ بَنِي أَخِي ) )، أي: أولاد جعفر بن أبي طالب؛ لأنه أخوه من الرضاع.
وقوله: (( ضَارِعَةً ) )يعني: نحيفة.
وهذا الحديث فيه: مشروعية الرقية من العين.
وأسماء بنت عميس كانت زوجة لجعفر بن أبي طالب فلما قتل جعفر تزوجها أبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم أجمعين.