كلامه على النبى مرة بعد أخرى، وكل ذلك لا يقبله النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منه وهو يردده، أشبه المدافعة (1) .
وقوله: (( أَيْ سَعْدُ ) )بمعنى يا سعد، وهي حرف نداء.
وهذا الحديث فيه: دليل على أنه لا بأس أن يراجَع الكبير والفاضل لبعض الأحيان للتأكد من الأمر.
(1) إكمال المعلم، للقاضي عياض (1/ 463) .