وفيها: أن ابن عمر رضي الله عنهما كان يكره أن يصبح وبه طيب، وخفيت عليه السنة في هذا، فبينت له عائشة رضي الله عنها، فَقَالَتْ: (( طَيّبْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَطَافَ فِي نِسَائِهِ، ثُمَّ أَصْبَحَ مُحْرِمًا ) )، والقاعدة عند أهل العلم: أن من حفظ حجة على من لم يحفظ، وأن المثبت مقدم على النافي.
وفيها: دليل على أن العالم، والمفتي قد يخفى عليه شيء من العلم ويعلمه غيره.