محبة المال والأهل والولد والنفس؛ ولذلك لما قال عمر رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم: (( يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( لا، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْكَ مِنْ نَفْسِكَ ) )فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: فَإِنَّهُ الآنَ، وَاللَّهِ، لَأَنْتَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَفْسِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: (( الآنَ يَا عُمَرُ ) ) (1) ، يعني: الآن بلغت المحبة، أو الإيمان الكامل.
(1) أخرجه البخاري (6632) .