فهرس الكتاب

الصفحة 793 من 1630

التنكير للتعميم {وَجَعَلْنَا مِنَ المآء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} {وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ} .

5 -الالتفات من المتكلم إلى الغائب {وَهُوَ الذي خَلَقَ الليل والنهار} بعد قوله {وَجَعَلْنَا مِنَ المآء} وذلك لتأكيد الاعتناء بالنعم الجليلة التي أنعم بها على العباد.

6 -الطباق بين الشر والخير {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير} .

7 -المبالغة {خُلِقَ الإنسان مِنْ عَجَلٍ} جعل لفرط استعجاله كأنه مخلوق من نفس العجل كقول العرب لمن لازم اللعب: هو من لعب وكوصف بعضهم قومًا بقوله «نساؤهم لُعُب ورجالهم طرب» .

8 -الاستعارة {وَلاَ يَسْمَعُ الصم الدعآء} استعار الصُمَّ للكفار لأنهم كالبهائم التي لا تسمع الدعاء ولا تفقه النداء.

9 -الكناية {حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ} كناية عن العمل ولو كان في غاية القلة والحقارة.

10 -السجع اللطيف {يَهْتَدُونَ، يَسْبَحُونَ، يُنصَرُونَ} الخ.

تنبيه: سئل ابن عباس: هل الليل كان قبل أو النهار؟ فقال: أرأيتم إلى السماوات والأرض حين كانتا رتقًا هل كان بينهما إلا ظلمة؟ ذلك لتعلموا أن الليل قبل النهار.

لطيفَة: عن ابن عمر أن رجلًا أتاه يسأله عن السماوات والأرض كانتا رتقًا ففتقناهما فقال له: إِذهب إلى ذلك الشيخ فاسأله ثم تعال فأخبرني بما قال لك - يريد ابن عباس - فذهب إليه فسأله فقال ابن عباس: كانت السماوات رتقًا لا تُمطر، وكانت الأرض رتقًا لا تُنبت، فلما خلق للأرض أهلًا فتق هذه بالمطر، وفتق هذه بالنبات، فرجع الرجل الى ابن عمر فأخبره فقال ابن عمر: قد كنت أقول: ما يعجبني جراءة ابن عباس في تفسير القرآن، فالآن علمتُ بأنه قد أُوتي في القرآن علمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت