المنَاسَبَة: لا تزال الآيات الكريمة تتحدث عن أحكام الطلاق وتوضّح طريقته وشروطًا وآدابه وتنهى عن الإِيذاء والإِضرار فوجه المناسبة إِذًا ظاهر.
اللغَة: {فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ} أي قاربن من الانتهاء من العدة. {ضِرَارًا} أي بقصد الإِضرار، قال القفال: الضرّار هو المضارّة كقوله: {مَسْجِدًا ضِرَارًا} [التوبة: 107] أي ليضاروا المؤمنين. {تَعْضُلُوهُنَّ} العضل: