فهرس الكتاب

الصفحة 767 من 1630

6 -السجع الحسن الذي يزيد الكلام جمالًا وبهاءً في أواخر الآيات (فتشقى، يخشى، أخفى، تسعى) الخ.

فَائِدَة: قال العلماء: ما نفع أخ أخاه كما نفع موسى هارون فقد طلب له من ربه أن يجعله وزيرًا له ويكرمه بالرسالة فاستجاب الله دعاءه وجعله نبيًا مرسلًا.

تنبيه: ذكر تعالى بعض المنن على موسى وعدَّد منها ستًا:

المنة الأولى: إلهام أُمه صنع الصندوق وإلقاءه في النيل ليربّى في بيت فرعون {إِذْ أَوْحَيْنَآ إلى أُمِّكَ مَا يوحى أَنِ اقذفيه فِي التابوت} .

الثانية: إلقاء المحبة عليه من الله تعالى بحيث لا يراه أحد إلا أحبه {وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي} .

الثالثة: حفظ الله ورعايته له بالكلاءة والعناية {وَلِتُصْنَعَ على عيني} .

الرابعة: ردُّه إلى أمه مع الإنعام والإكرام {فَرَجَعْنَاكَ إلى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُها} .

الخامسة: إنجاء موسى من القتل بعد قتله القبطي و {نَجَّيْنَاكَ مِنَ الغم} .

السادسة: تكليم الله له بعد عودته من أرض مدين وتكليفه بالرسالة {ثُمَّ جِئْتَ على قَدَرٍ ياموسى} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت