فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 1630

وهو لله وحده وذلك لما لهم من القرب والاختصاص لأنهم رسل الله أُرسلوا بأمره تعالى.

5 -الجناس الناقص في {الصيحة مُصْبِحِينَ} وجناس الاشتقاق في {فاصفح الصفح} .

6 -صيغة المبالغة في {الغفور الرحيم} وفي {الخلاق العليم} .

7 -الطباق في {عَالِيَهَا سَافِلَهَا} .

8 -السجع بلا تكلف في مواطن عديدة مثل {آمِنِينَ، مُّصْبِحِينَ، مُعْرِضِينَ} .

9 -عطف العام على الخاص في {سَبْعًا مِّنَ المثاني والقرآن العظيم} .

10 -الاستعارة التبعية في {واخفض جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} حيث شبّه إلانة الجانب بخفض الجناح بجامع العطف والرقة في كلٍ واستعير اسم المشبَّه به للمشبَّه، وهذا من بليغ الاستعارات لأن الطائر إذا كف عن الطيران خفض جناحيه.

تنبيه: الجمع بين هذه الآية {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ} وبين قوله {وَلاَ يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ المجرمون} [القصص: 78] وقوله {فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ} [الرحمن: 39] أن القيامة مواطن، فموطنٌ يكون فيه سؤال وكلام، وموطنٌ لا يكون ذلك فيه، هذا قول عكرمة، وقال ابن عباس: لا يسألهم سؤال استخبار واستعلام هل عملتم كذا وكذا، لأن الله عالم بكل شيء، ولكن يسألهم سؤال تقريع وتوبيخ فيقول لهم: لم عصيتم القرآن وما حجتكم فيه؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت