فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 1630

في ضوء هذا النص القرآني البليغ {أَفَحُكْمَ الجاهلية يَبْغُونَ} هي حكم البشر للبشر وعبودية البشر للبشر ورفض أُلوهية الله والخروج من عبوديته إلى عبودية غير الله، إنه مفرق الطريق فإما حكم الله، وإما حكم الجاهلية وشريعة الهوى ومنهج العبودية لغير الله، والجاهلية ليست فترة من الزمان ولكنها وضع من الأوضاع يوجد بالأمس واليوم وغدًا والناسُ إما أنهم يحكمون بشريعة الله ويقبلونها ويسلمون بها تسليمًا فهم إذًا مسلمون وإما أنهم يحكمون بشريعة من صنع البشر فهم في الجاهلية وهم خارجون عن شريعة الله» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت