فهرس الكتاب

الصفحة 296 من 1630

إِطلاق العام وإِرادة الخاص {فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصلاة} أريد بها صلاة الخوف.

3 -الجناس المغاير في {يَعْفُوَ ... عَفُوًّا} وفي {يُهَاجِرْ ... مُهَاجِرًا} وفي {يَخْتَانُونَ ... خَوَّانًا} وفي {يَسْتَغْفِرِ ... غَفُورًا} .

4 -إِطلاق الجمع على الواحد في {تَوَفَّاهُمُ الملائكة} يراد به ملك الموت وذكر بصيغة الجمع تفخيمًا له وتعظيمًا لشأنه.

5 -طباق السلب {يَسْتَخْفُونَ مِنَ الناس وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ الله} .

6 -الاطناب بكرار لفظ الصلاة تنبيهًا على فضلها {إِنَّ الصلاة كَانَتْ عَلَى المؤمنين كِتَابًا مَّوْقُوتًا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت