فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 1630

البَلاَغَة: 1 - الالتفات {لَمَآ آتَيْتُكُم} فيه التفات من الغيبة إلى الحاضر لأن قبله {مِيثَاقَ النبيين} .

2 -بين لفظ {اشهدوا} و {الشاهدين} جناس الاشتقاق وكذلك بين لفظ {كَفَرُواًْ} و {كُفْرا} وهو من المحسنات البديعية.

3 -الطباق بين {طَوْعًا} و {وَكَرْهًا} وكذلك يوجد الطباق بين لفظ الكفر والإِيمان.

4 - {وأولئك هُمُ الضآلون} قصر صفة على موصوف ومثله {فأولئك هُمُ الفاسقون}

5 - {وَمَا أُوتِيَ موسى وعيسى والنبيون} هو من باب عطف العام على الخاص.

6 - {لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي مؤلم والعدول إِلى صيغة فعيل للمبالغة.

فَائِدَة: الآيات الكريمة قسمت الكفار إِلى ثلاثة أقسام:

1 -قسم تاب توبة صادقة فنفعته وإِليهم الإِشارة بقوله {إِلاَّ الذين تَابُواْ مِن بَعْدِ ذلك} .

2 -وقسم تاب توبة فاسدة فلم تنفعه وإِليهم الإِشارة بقوله {كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَانِهِمْ ثُمَّ ازدادوا كُفْرًا} .

3 -وقسم لم يتب أصلًا ومات على الكفر وإِليهم الإِشارة بقوله {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَمَاتُواْ وَهُمْ كُفَّارٌ} .

تنبيه: روى الشيخان عن أنس بن مالك أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ: «يقال للرجل من أهل النار يوم القيامة: أرأيت لو كان لك ما على الأرض من شيء أكنت مفتديًا به؟ قال فيقول: نعم فيقول الله: قد أدرت منك أهون من ذلك، قد اخذت عليك في ظهر أبيك آدم أن لا تشرك بي شيئًا فأبيتَ إِلا أن تشرك» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت