على وجه التماثل، والمثل العربي جعل سبب الحياة القتلُ، ومن القتل ما يكون ظلمًا فيكون سببًا للفناء وتصحيحُ العبارة أن يقال: القتل قصاصًا أنفى للقتل ظلمًا، والآية جاء خالية من التكرار اللفظي والمثل كرر فيه لفظ القتل فسمَّه بهذا التكرار من الثقل ما سلمت منه الآية، ومن الفروق الدقيقة بينهما أن الآية جعلت القصاص سببًا للحياة والمثل جعل القتل سببًا لنفي القتل وهو لا يستلزم الحياة الخ وقد عدّ العلماء عشرين وجهًا من وجوه الفريق بين الآية القرآنية واللفظة العربية وقد ذكرها السيوطي في الإِتقان فارجع إليه تجد فيه شفاء الغليل.