فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 174

مفلسا، كأنما صارت دراهمه فلوسا وزيوفًا. والفلوس النافقة أي: الرابحة.

والتبر: ما كان غير مضروب من الذهب والفضة.

وعن الزجاج: هو كل جوهر قبل أن يستعمل كالنحاس والصفر وغيرهما. وبه يظهر صحة قول محمد رحمه الله.

وفي الصحاح: فإذا ضرب دنانير فهو عين. ولا يقال تبر إلا للذهب وبعضهم يقول للفضة أيضا.

والتَّبار: الهلاك وتبره تتبيرا أي كسره وأهلكه.

الحديدُ: يطلق على المضروب والتبر على غير المضروب.

والصُّفر: بالضم الذي تعمل منه الأواني وأبو عبيدة يقول بالكسر كذا في الصحاح.

والنُّقرة: السبيكة.

والسبيكة: القطعة المُذابة من الذهب والفضة، أو غيرهما إذا استطالت، يقال: سبكت الفضة وغيرها أسبكها سبكا أذبتها كذا في الصحاح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت