فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 174

وهي كالمصالحة من حيث إنها تقتضي وجود البدل من جانب واحد.

ثم هي مفاعلة من ضرب في الأرض أي: سار فيها ومنه قوله تعالى: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ} . [سورة المزمل: آية 20] يعني الذين يسافرون للتجارة.

ومنه المضاربة لهذا العقد الموصوف، لأن المضارب يسير في الأرض طلبا للربح كذا في المغرب.

وفي الصحاح: وضاربه في المال من باب المضاربة وهي القراض بلغة أهل المدينة - نورها الله تعالى - والمقارضة: المضاربة، وقد قارضت فلانا قراضًا، أي: دفعت إليه مالًا ليتجر فيه ويكون"الربح بينكما على ما تشترطان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت