فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 174

المناسبة بين الكتابين أن المزارعة إتلاف موجود في الحال، وهو تبذير البذر ليحصل النفع في المال. إلا أن الأول سبب لحصول أقوات الناس والبهائم، وهذه سبب لحصول غذاء بعض الحيوانات. وكذا المساقاة لتحصيل الثمرات، كما أن الذبائح لتحصيل اللحم. ثم الذبائح جمع ذبيحة وهي اسم ما يذبح كالذبح.

وقوله:"إذا ذبحتم فأحسنوا الذبيحة"1. خطأ، وإنما الصواب: الذبحة، لأن المراد الحالة والهيئة

1 أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجه. يرجع إلى صحيح مسلم 3/1548 كتاب الذبائح وسنن أبي داود 3/100 كتاب الذبائح وسنن النسائي 7/200 كتاب الذبائح وسنن ابن ماجه 2/1058 كتاب الذبائح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت