أولا: سب إخوانه من الصحابة , وارتكابه ما نهى عنه الله بقوله: { وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا } وما نهى عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقوله ( لا تسبوا أصحابي , فلو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبًا , ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه ) . وكرم الله عليا عن هذه المنقصة (6) .
وثانيًا: عدم اقتناعه بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان لأنه على رأي الدكتور يرى نفسه أحق بها منهم، وهو أهلها وهو ليسوا لها بأهل .
وهذا افتراء ظاهر على أمير المؤمنين علي رضي الله عنه .
ويتضمن الطعن في خلافة أبي بكر وعمر وعثمان , وقد أجمع أهل السنة على أن الخليفة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان , ثم علي:
قال الشيخ تقي الدين ابن تيمية:
"ومن طعن في خلافة أحد من هؤلاء , فهو أضل من حمار أهله" (7) .
وقال:"وقد ثبت عن علي من وجوه متواترة أنه كان يقول: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر , ثم عمر".
وقال الشيخ أيضًا:
"اتفقت السنة والشيعة على أن عليًّا لم يدع إلى مبايعته إلا بعد مقتل عثمان , ولا بايعه أحد إلا ذلك الوقت".
وقال الشيخ أيضا في"منهاج السنة":