1 -اعتماده على مصادر غير مرغوب فيها ووصفه لها بأنها أوثق كتب التفسير، مثل:"تلخيص البيان"للرضي الشيعي الرافضي المعتزلي، و"تفسير الزمخشري"المعتزلي، وعلى تفاسير الأشاعرة كالرازي وأبي السعود والصاوي والبيضاوي، وبعض التفاسير العصرية مثل تفسير سيد قطب والقاسمي، ولا يخفى ما في هذا من التغرير بالقراء الذين لا يعرفون حقيقة هذه الكتب .
2 -إثبات المجاز والاستعارات في القرآن الكريم مما لا يتناسب مع مكانته الجليلة، وكلام الله يجب حمله على الحقيقة لا على المجاز .
3 -حشو الكتاب بما لا يفهمه كثير من القراء من اصطلاحات البلاغيين، مثل: الطباق، والجناس، والاشتقاق، والإطناب، والحذف، ويذكر هذه الأشياء بمجرد أسمائها من غير إيضاح لها .
4 -يورد في الكتاب كثيرا من الأحاديث في أسباب النزول، ولا يبين درجتها من الصحة وعدمها .
5 -ينقل من كتب المعتزلة والأشاعرة من غير تعليق على ما تشتمل عليه عباراتهم من أغلاط في العقيدة، وهذا فيه تمرير لعقائدهم الباطلة وتغرير بالقارئ المبتدئ .
6 -يتهرب من تفسير آيات الصفات بالأحاديث التي جاءت توضحها، كما في آية { حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَن قُلُوبِهِمْ } ، وآية: { هُوَ الأول وَالآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ } ، وآية: { يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ } ، ويفسرها بما فسرها به نفاة الصفات .
7 -يتمشى على منهج المتكلمين في الاستدلال بالآيات على إثبات توحيد الربوبية ووجود الرب ولا يستدل بها على توحيد الإلهية الذي سيقت من أجله وجاءت لمحاجة المخالفين فيه .
8 -يتمشى على منهج المرجئة في تفسير الإيمان بالتصديق فقط .
9 -تمر في تفسيره تعبيرات صوفية وقد نبهنا عليها في مواضعها .
وإليك بيان ذلك بالتفصيل:
تفصيل الملاحظات على"صفوة التفسير":
الملاحظات على الجزء الأول: