فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 1289

وقال رجل لرجل من قريش: إني والله ما أمل الحديث، قال: أيمل العتيق1.

وقال المهلب بن أبي صفرة: العيش كله في الجليس الممتع.

وقال معاوية: الدنيا بحذافيرها الخفض والدعة.

وقال يزيد بن المهلب: ما يسرني أني كفيت أمر الدنيا كله، قيل له: ولم أيها الأمير? قال: أكره عادة العجز.

ويروى عن بعض الصالحين أنه قال: لو أنزل الله كتابًا أنه معذب رجلًا واحدًا لخفت أن أكونه، أو أنه راحمٌ رجلًا واحدًا لرجوت أن أكونه، أو أنه معذبي2 لا محالة ما ازددت إلا اجتهادًا لئلا أرجع على نفسي بلائمة.

1 ر، س:"إنما يمل العتيق"، والعتيق: القديم.

2 ر:"ولو علمت أنه معذبى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت