فهرس الكتاب

الصفحة 745 من 1289

وقال رجل لعمر بن عبد العزيز يرثيه، أنشدنيه الرياشي:

قد غيب الدافنون اللحد إذ دفنوا ... بدير سمعان قسطاس الموازينِ1

من لم يكن همه عينًا يفجرها ... ولا النخيل ولا ركض البراذينِ

أقولُ لما أتاني ثم مهلكه: ... لا يبعدن قوامُ الملكِ والدينِ

يقال: هذا قوام الأمر وملاكه لا غيرُ، وتقول: فلانٌن حسنُ القوامِ؛ مفتوحٌ، تريد بذلك الشطاط2، لا يكون إلا ذاك، وقوام إذا كان اسمًا لم تنقلب واوه ياءً

1 دير سمعان: بلد بنواحي دمشق.

2 الشطاط: حسن القوام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت