السؤالذكرتم في حديثكم شفاعة الرسول صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب، فهل يشفع الرسول صلى الله عليه وسلم لأبويه أم لا؟
الجوابلا يشفع النبي صلى الله عليه وسلم لأبويه، فإن النبي صلى الله عليه وسلم استأذن من الله أن يستغفر لأمه فلم يأذن له؛ لأنها داخلة في عموم قوله تعالى: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى} [التوبة:113] واستأذن ربه أن يزور قبرها اتعاظًا واعتبارًا فأذن له، فزاره وبكى عليه الصلاة والسلام بكاء الحنان على الأم، بكاءً طبيعيًا، وبكى من معه من الصحابة فيما أظن.