عنه - - ( - ( - ( - - - (( (( ( .
المؤمن لا يعرف الصدمةَ النفسية .. ولا الانهياراتِ العصبية .. بل شأنه الإيمانُ والتسليمُ لرب البرية .
وبهذا ، تنقلب المحنة في حقه منحة ، وتستحيل البلية عنده عطية ، وتكون أولى الثمرات التي يجنيها ، طمأنينةً تعمر قلبه ، وانشراحًا يغمر صدره ، مع ما يدّخره الله له من الثواب والأجر .
كما قال تعالى: { - - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - - - (- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - - رضي الله عنه - تمهيد - (( - تم بحمد الله - صدق الله العظيم ( ( تمت ( - ( - ( - ( - - - - صدق الله العظيم - رضي الله عنه - تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - - ( - ( - ( - - عليه السلام - - مقدمة - رضي الله عنه - تمهيد ( - - - } .
قال علقمة بن قيس: هو الرجل تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم .
إذا علمنا هذا ، فإن هذه الحوادث المقدرة ، يجب أن لا تثنينا عن عمل الخير، أوالسفر لما يحب الله ويرضى، مع اتخاذ الأسباب النافعة .
أخي الحبيب .. الآجال معدودة ، والأعمار محدودة .. فلا تظن أنك بسفرك أوجلوسك ، ستقدم أو تؤخر لحظة من أجلك.