فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7136 من 67893

الحسن بن علي سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله تعالى عنه

لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال:

أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال:

اللهم إني أحتسب نفسي عندك , فإني لم أصب بمثلها!

الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنه

قال معاوية رضي الله عنه عند موته لمن حوله: أجلسوني ..

فأجلسوه .. فجلس يذكر الله .. , ثم بكى .. و قال:

الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام .. , أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان؟!

ثم بكى و قال: يا رب , يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي .. اللهم أقل العثرة و اغفر الزلة .. و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق بأحد سواك ... ثم فاضت رضي الله عنه.

الصحابي الجليل عمرو بن العاص رضي الله عنه

حينما حضر عمرو بن العاص الموت .. بكى طويلا .. و حول وجهه إلى الجدار , فقال له إبنه:ما يبكيك يا أبتاه؟ أما بشرك رسول الله .... فأقبل عمرو ? إليهم بوجهه و قال: إن أفضل ما نعد ... شهادة أن لا إله إلا الله , و أن محمدا رسول الله ..

إني كنت على أطباق ثلاث ..

لقد رأيتني و ما أحد أشد بغضا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني , و لا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته , فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار

فلما جعل الله الإسلام في قلبي , أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت: إبسط يمينك فلأبايعنك , فبسط يمينه , قال: فقضبت يدي ..

فقال: ما لك يا عمرو؟

قلت: أردت أن أشترط

فقال: تشترط ماذا؟

قلت: أن يغفر لي.

فقال: أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله , و أن الهجرة تهدم ما كان قبلها , و أن الحج يهدم ما كان قبله؟

و ما كان أحد أحب إلي من رسول الله صلى الله عليه و سلم و لا أحلى في عيني منه , و ما كنت أطيق أن أملأ عيني منه إجلالا له , و لو قيل لي صفه لما إستطعت أن أصفه , لأني لم أكن أملأ عيني منه ,

و لو مت على تلك الحال لرجوت أن أكون من أهل الجنة ,

ثم ولينا أشياء , ما أدري ما حالي فيها؟

فإذا أنا مت فلا تصحبني نائحة و لا نار , فإذا دفنتموني فسنوا علي التراب سنا ثم أقيموا حول قبري قدر ما تنحر جزور و يقسم لحمها , حتى أستأنس بكم , و أنظر ماذا أراجع به رسل ربي؟

الصحابي الجليل أبوموسى الأشعري

لما حضرت أبا موسى - رضي الله تعالى عنه - الوفاة , دعا فتيانه , و قال لهم: إذهبوا فاحفروا لي و أعمقوا ... ففعلوا ..

فقال: إجلسوا بي , فوالذي نفسي بيده إنها لإحدى المنزلتين , إما ليوسعن قبري حتى تكون كل زاوية أربعين ذراعا , و ليفتحن لي باب من أبواب الجنة , فلأنظرن إلى منزلي فيها و إلى أزواجي , و إلى ما أعد الله عز و جل لي فيها من النعيم , ثم لأنا أهدى إلى منزلي في الجنة مني اليوم إلى أهلي , و ليصيبني من روحها و ريحانها حتى أبعث.

و إن كانت الأخرى ليضيقن علي قبري حتى تختلف منه أضلاعي , حتى يكون أضيق من كذا و كذا , و ليفتحن لي باب من أبواب جهنم , فلأنظرن إلى مقعدي و إلى ما أعد الله عز و جل فيها من السلاسل و الأغلال و القرناء , ثم لأنا إلى مقعدي من جهنم لأهدى مني اليوم إلى منزلي , ثم ليصيبني من سمومها و حميمها حتى أبعث.

سعد بن الربيع رضي الله تعالى عنه

لما إنتهت غزوة أحد .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يذهب فينظر ماذا فعل سعد بن الربيع؟

فدار رجل من الصحابة بين القتلى .. فأبصره سعد بن الربيع قبل أن تفيض روحه .. فناداه ..: ماذا تفعل؟

فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثني لأنظر ماذا فعلت؟

فقال سعد:

إقرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم مني السلام و أخبره أني ميت و أني قد طعنت إثنتي عشرة طعنة و أنفذت في , فأنا هالك لا محالة , و إقرأ على قومي من السلام و قل لهم .. يا قوم .. لا عذر لكم إن خلص إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم و فيكم عين تطرف ...

عبدالله بن عمر رضي الله عنهما

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت