فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 7075 من 67893

الأخ عبد السلام

نعم الموضوع طرحته لأجل هذه الصورة فقد استغلها بعض

النصارى ممن أقوم بالرد عليه في أحد المنتديات

وذكروا هذا الحديث

وذكروا نحو هذا

مثل ما في

السيرة الحلبية في سيرة الأمين المأمون

وفي خصائص العشرة للزمخشري أن النبي صل الله عليه وسلم تولى تسميته بعلي وتغذيته أياما من ريقه المبارك بمصه لسانه فعن فاطمة بنت أسد أم علي رضي الله تعالى عنها أنا قالت لما ولدته سماه عليا وبصق في فيه ثم إنه ألقمه لسانه فما زال يمصه حتى نام قالت فلما كان من الغد طلبنا له مرضعة فلم يقبل ثدي أحد فدعونا له محمدا صلى الله عليه وسلم فألقمه لسانه فنام فكان كذلك ما شاء الله عز وجل هذا كلامه فليتأمل

وليس هنا سند

وأيضا

حدثنا عفان قال حدثنا محمد بن دينار عن سعد بن أوس عن مصدع أبي يحيى الأنصاري عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبلها وهو صائم ويمص لسانها

قلت سمعته من سعد بن أوس قال نعم

وزيادة * ويمص لسانها * ضعيفة

ففي الحديث سعد بن أوس ومحمد بن دينار

لكن أشكل علي الحديث الأول

وقد بحثت فيه فوجدته صحيحا فأحببت التأكد

لكن هل يقال هذا من النبي صلى الله عليه و سلم من الأمور العادية التي

لا تكون من السنن.

أو أقول

هذا خاص بالنبي صلى الله عليه و سلم لبركة النبي

صلى الله عليه و سلم وبركة ريقه، فحتى الصحابة

رضوان الله عليهما كانوا يتسابقون إلى نخامة النبي

صلى الله عليه و سلم لبركة ريقه أما نحن فلسنا

مثل النبي صلى الله عليه و سلم فلا نفعل ذلك.

بارك الله فيك أخي ابن غانم

وبارك الله فيك أخي السلمي

وكان ما ذكرته عن ما يفعله النصارى يسهل عليهم

الجواب عليه فيقولون هذا يخالف دين النصارى

لكن يرد عليه بأن دين النصارى غير قادر على حل هذه

المشكلة فعدد النساء أكثر من الرجال وزيادة على ذلك

فما أكثر اللواط عندهم فبهذا تزداد النساء أكثر فأكثر

وما من حل لهذا عندهم.

وبارك الله فيك أخي عبد السلام.

هذا والله أعلم وأحكم

ـ [محمد الأمين] ــــــــ [28 - 03 - 04, 10:04 م] ـ

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة أبو سعود

عدد النساء أكثر من الرجال وزيادة على ذلك

فما أكثر اللواط عندهم فبهذا تزداد النساء أكثر فأكثر

وما من حل لهذا عندهم.

عدد النساء مساو تقريبا لعدد الرجال وليس أكثر منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت