ـ [أم سلمة] ــــــــ [13 - 03 - 10, 02:29 م] ـ
بارك الله فيك شيخنا و نفع بك و باخوانك
فجوابك كان كافيا شافيا رغم الصعوبة المنطقية التي بين ثناياه
و ساجتهد اكثر لفهم مرادك مستعينا بالله الكريم و بركة دعائكم و استسمحكم مسبقا ان طرقت بابكم
ثانية.
ـ [أم عبدالله الجزائرية] ــــــــ [14 - 03 - 10, 08:04 م] ـ
وقال د. عبدالرحمن القرني، في كتابه تعارض الحاضر والمبيح:
"أن ينقل النصان الحاظر والمبيح ويشتهران بين حملة الشريعة ويتكافآن في الدلالة عموما وخصوصا (1) ، فيختلفون حيث يبني كل فريق منهم على أصله، فمن أصله تقديم الحاظر على المبيح قال بالتحريم، ومن أصله تقديم المبيح قال بالحل"صـ 29.
وقال في الهامش رقم (1) :
"يعني بأن يكون كل واحد من النصين عاما، أو يكون كل واحد منهما خاصا، أو يكون كل واحد عاما من وجه وخاصا من وجه آخر"
قلت: ويبدو لي أن ما سبق يشبه أن يكون"تحريرا لمحل النزاع"، وأيضا مرشدا للمكان الذي تفعل فيه هذه القاعدة الأصولية أو لا تفعل.
مما ذكرني بكلام الشيخ فركوس.