إضافة إلى ذلك فإن أوبري لوبراني الذي عمل ومازال المنسق الإسرائيلي للشؤون اللبنانية، كان المسئول الإسرائيلي المقيم في طهران في عهد الشاه ثم مع مطلع عهد الخميني، وتقول صحيفة"وول ستريت جورنال"في 9 فبراير 1979، أنه أثناء ثورة الخميني أمنت إيران أكثر من نصف حاجة إسرائيل من الطاقة، ولقد اتضح كم استند نظام الخميني في البداية مع الثمانينات على الأسلحة الإسرائيلية والأمريكية على السواء لكي يوطد أقدامه إضافة إلى الاعتماد على مستشارين إسرائيليين كانوا مازالوا في طهران بفعل وجود جالية يهودية كبيرة في إيران، الأمر الذي أتاح لهم البقاء كيهود. لكنهم لم ينسوا ممارسة دورهم في الوجود قرب النظام الجديد.
هكذا تكون إسرائيل قد تابعت وجودها ومهامها ودعمها، تابعت ذلك كله خلال عهد الشاه، ثم بعد سقوطه خلال عهد الخميني. ويبدو أن الصفقات الإسرائيلية من الأسلحة لإيران زادت كثيرًا خلال حكم الخميني وفاقت الصفقات الأمريكية، وتكون إسرائيل بذلك تحارب العراق عبر إيران، وتحارب مع إيران العراق في نوع من العدوانية التي تتساوى فارسيتها بإسرائيليتها.
المحتوى
الموضوع ... ... ... ... ... ... ... ... ... الصفحة
الإهداء ...
مقدمة الكتاب ...
-بيان أن كثيرًا من المسلمين انخدعوا بالشيعة الاثني عشرية بسبب تدثرهم
بحب آل البيت ...
-صدور كتب شيعية كثيرة تدعو لوحدة المسلمين ...
-الخلاف بين أهل السنة والشيعة خلاف جوهري في الأصول، وفي العقائد ...
-حقيقة موقف الشيعة من أهل السنة ...
-بيان المنهج المعتمد في هذه الدراسة ...
الفصل الأول:
مفهوم الناصب عند الشيعة ...
-تمهيد ...
-خير سبيل لفهم مصطلحاتهم هي كتبهم ...
-يوسف البحراني وتحقيق الناصب ...
-حسين العصفور وتحقيق الناصب ...
-نعمة الله الجزائري وتعريف الناصب ...
الفصل الثاني:
إله السنة غير إله الشيعة ...
-أحد أكبر علماء الشيعة هو الذي تفوه بهذا ...
-مقارنة بين عقيدة اليهود والشيعة في الله تعالى من جهة، وبين معتقد أهل