الصفحة 79 من 100

فالمصادر التي مرت عليك أخي القارئ أجمعت على أن ابن العلقمي كان الساعد الأيمن لهولاكو في غزو بغداد واستباحة الأموال والأنفس وقد ساعد هولاكو في قتل الخليفة عندما أحجم عن قتله نصير الدين الطوسي بإصدار فتوى بجواز ذلك ومع ذلك يقول حاخام إيران الأكبر الخميني:

"ويشعر الناس بخسارة أيضًا بفقدان الخواجه نصير الدين الطوسي وأضرابه ممن قدوا خدمات جليلة للإسلام" [1] ونحن نسأل نائب الخرافة المنتظر ما هي الخدمات التي قدمها للإسلام والمسلمين غير القتل والإرهاب؟ وأما إذا كان يقصد خدماته التي قدمها للطاغية التتري هولاكو وأنه يمثل الإسلام. فهذا له وجه آخر عند من يكون هممهم معاونة الكفار على أهل السنة.

وفي الدولة الصفوية تحالف الشاه طهماسب ابن الشاه إسماعيل الصفوي مع ملك هنكاريا ضد الدولة العثمانية المسلمة خلافًا للاجتماع الفقهي في منع التحالف مع الكفار وقد تم ذلك التحالف بفتوى أصدرها الشيخ علي الكركي المجتهد الديني الكبير.

وفي القرن الثامن الهجري تحالف خدابنده محمد المغولي (الذي تشيع) مع اليهود والصليبيين وأعمل القتل والإرهاب في أهل السنة.

ولنن ننسَ جريمة التاريخ المعاصر الكبرى التي سلم فيها يحيى خان الشيعي أرض المسلمين في شرق باكستان للهندوس يفعلون بها ما يشاءون حتى أقموا عليها الدولة المسخ"بنغلادش".

وفي لبنان كلنا يذكر جيدًا خذلان الشيعة للمسلمين وتحالفهم مع المارونيين والذين يعتبرونهم الأصدقاء الحقيقيين لهم.

وفي أفغانستان ماذا يقدم الشيعة لمجاهديها غير الطعن في جهودهم وتصديهم للغزاة الملحدين.

وفي جامعة الكويت لماذا وقف الشيعة جنبًا إلى جنب مع الشيوعيين واليسار بين الطلبة المسلمين من أهل السنة في انتخابات الطلبة لعام 1981؟.

(1) الحكومة الإسلامية ص128 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت