فحينئذ أشار ابن العلقمي الوزير على الخليفة بمصانعة ملك التتر ومصالحته وسأله أن يخرج إليه في تقرير ابنته من ابنك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة كما أبقى سلطان الروم في سلطنة الروم لا يؤثر إلا أن تكون الطاعة له كما كان أجدادك من السلاطين السلجوقية وينصرف بعساكره عنك فتجيبه إلى هذا فإن فيه حقن دماء المسلمين ويمكن بعد ذلك أن يفعل ما تريد فحسن له الخروج إليه فخرج في جمع من أكابر الصحابة فأنزل في خيمة ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ليحضروا عقد النكاح فيما أظهره فخرجوا فقتلوا وكذلك صار يخرج طائفة بعد طائفة [1] .
4 -شمس الدين الذهبي:
وأما بغداد فضعف دست الخلافة وقطعوا أخبار الجند استنجدهم المستنصر وانقطع ركب العراق... كل ذلك من عمل الوزير ابن العلقمي الرافضي جهد في أن يزيل دولة بني العباس ويقيم علويًا [2] وأخذ يكاتب التتار ويراسلونه والخليفة غافل لا يطلع على الأمور ولا له حرص على المصلحة [3] .
5 -ابن شاكر الكتبي:
"وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرأ هولاكو وجره على أخذ بغداد" [4] .
6 -عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي:
(1) ذيل مرآة الزمان 1/85-89 .
(2) ليكون ألعوبة في يده وينفذ ما يريد دون ضابط أو رابط.
(3) دول الإسلام 2/118 .
(4) فوات الوفيات 2/313 .