الصفحة 72 من 100

فحينئذ أشار ابن العلقمي الوزير على الخليفة بمصانعة ملك التتر ومصالحته وسأله أن يخرج إليه في تقرير ابنته من ابنك الأمير أبي بكر ويبقيك في منصب الخلافة كما أبقى سلطان الروم في سلطنة الروم لا يؤثر إلا أن تكون الطاعة له كما كان أجدادك من السلاطين السلجوقية وينصرف بعساكره عنك فتجيبه إلى هذا فإن فيه حقن دماء المسلمين ويمكن بعد ذلك أن يفعل ما تريد فحسن له الخروج إليه فخرج في جمع من أكابر الصحابة فأنزل في خيمة ثم دخل الوزير فاستدعى الفقهاء والأماثل ليحضروا عقد النكاح فيما أظهره فخرجوا فقتلوا وكذلك صار يخرج طائفة بعد طائفة [1] .

4 -شمس الدين الذهبي:

وأما بغداد فضعف دست الخلافة وقطعوا أخبار الجند استنجدهم المستنصر وانقطع ركب العراق... كل ذلك من عمل الوزير ابن العلقمي الرافضي جهد في أن يزيل دولة بني العباس ويقيم علويًا [2] وأخذ يكاتب التتار ويراسلونه والخليفة غافل لا يطلع على الأمور ولا له حرص على المصلحة [3] .

5 -ابن شاكر الكتبي:

"وأخذ يكاتب التتار إلى أن جرأ هولاكو وجره على أخذ بغداد" [4] .

6 -عبد الوهاب بن تقي الدين السبكي:

(1) ذيل مرآة الزمان 1/85-89 .

(2) ليكون ألعوبة في يده وينفذ ما يريد دون ضابط أو رابط.

(3) دول الإسلام 2/118 .

(4) فوات الوفيات 2/313 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت