ولكي نلم ببعض جوانب تلك الخيانة العلقمية نورد بعض أقوال المؤرخين في بيان حقيقة ابن العلقمي وما قام به من المساهمة في سقوط الخلافة الإسلامية:
1 -جلال الدين السيوطي:
إن ابن العلقمي كاتَبَ التتر وأطمعهم في ملك بغداد [1] .
2 -أبو شامة شهاب الدين بن عبد الرحمن بن إسماعيل [2] :
إن التتار استولوا على بغداد بمكيدة دبرت مع وزير الخليفة [3] .
3 -قطب الدين اليونيني البعلبكي:
وكاتب الوزير ابن العلقمي التتر وأطمعهم في البلاد وأرسل إليهم غلامه وسهل عليهم ملك العراق وطلب منهم أن يكون نائبهم في البلاد فوعده بذلك وأخذوا في التجهيز لقصد العراق وكاتبوا بدر الدين لؤلؤ صاحب الموصل في أن يسيّر إليهم ما يطلبونه من آلات الحب فسيّر إليهم ذلك ولما تحقق قصدهم علم أنهم إن ملكوا العراق لا يبقون عليه فكاتب الخليفة سرًا في التحذير منهم وأنه يعد لحربهم فكان الوزير لا يوصل رسله إلى الخليفة ومن وصل إلى الخليفة منهم بغير علم الوزير أطلع الخليفة وزيره على أمره.. ويتابع البعلبكي في وصف جيوش التتار الزاحفة على بغداد وبعد أن تمكنوا من هزيمة الحامية الهزيلة في صد الغزو فيقول:
(1) الفتاوى مجلد 28 ص478-479 بتصرف يسير.
(2) تراجم رجال القرنين السادس والسابع ص198 .
(3) يقصد ابن العلقمي.