الصفحة 55 من 100

عن عمر بن أذينه قال: قيل لأبي عبد الله عليه السلام: أن الناس يحتجون علينا ويقولون: إن أمير المؤمنين - عليه السلام - زوج فلانًا [1] ابنته أم كلثوم. وكان متكئًا فجلس وقال: أيقولون ذلك؟ إن قومًا يزعمون ذلك لا يهتدون إلى سواء السبيل، سبحان الله ما كان يقدر أمير المؤمنين - عليه السلام - أن يحول بينه وبينها فينقذها كذبوا ولم يكن ما قالوا، إن فلانًا [2] خطب إلى علي - عليه السلام - بنته أم كلثوم فأبى عليه - عليه السلام -، فقال للعباس: والله لئن لم تزوجني لأنتزعن منك السقاية وزمزم، فأتى العباس عليًا فكلمه، فأبى عليه فألح العباس، فلما رأى أمير المؤمنين - عليه السلام - مشقة الرجل على العباس وأنه سيفعل بالسقاية ما قال، أرسل أمير المؤمنين - عليه السلام - إلى جنية من أهل نجران يهودية يقال لها سحيفة بنت جريرية، فأمرها فتمثلت في مثال أم كلثوم وحجبت الأبصار عن أم كلثوم وبعث بها إلى الرجل، فلم تزل عنده حتى إنه استراب بها يومًا، فقال: ما في الأرض أهل بيت أسحر من بني هاشم، ثم أراد أن يُظهر ذلك للناس فقُتل وأخذت الميراث وانصرفت إلى نجران، وأظهر أمير المؤمنين - عليه السلام - أم كلثوم [3] .

وعن زرارة عن أبي عبد الله - عليه السلام - في تزويج أم كلثوم: فقال: إن ذلك فرج غصبناه [4] .

(1) عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.

(2) عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه.

(3) بحار الأنوار ج42 ص88 .

(4) بحار الأنوار ج42 ص106، الفروع من الكافي للكليني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت