الصفحة 38 من 100

فقال: ما هم عندي إلا بمنزلة الجدار [1] .

2 -عن الفضل بن يسار قال:

سألت أبا جعفر - عليه السلام - عن مناكحة الناصب والصلاة خلفه.

فقال: لا تناكحه ولا تصل خلفه [2] .

وعلّق الحر العاملي في الوسائل ج3 ص383 على هذه الرواية: هذا مخصوص بغير وقت التقيّة.

3 -عن علي بن سعد البصري قال:

قلت لأبي عبد الله - عليه السلام: إني نازل في بني عدي، ومؤذنهم وإمامهم وجميع أهل المسجد عثمانية [3] يبرؤون منكم ومن شيعتكم، وإني نازل فيهم، فما ترى الصلاة خلف الإمام؟

قال صلّ خلفه.

قال: قال: واحتسب بما تسمع. ولو قدمت البصرة وسألت الفضيل بن يسار، وأخبرته بما أفتيك، فخذ بقول الفضيل ودع قولي. فقال: هو أعلم، لكني قد سمعته وسمعت أباه يقولان:

لا تعتد بالصلاة خلف الناصب، واقرأ لنفسك كأنك وحدك.

قال: فأخذت بقول الفضيل وتركت قول أبي عبد الله - عليه السلام - [4] .

4 -عن إسماعيل الجعفي قال:

قلت لأبي جعفر - عليه السلام: رجل يحب أمير المؤمنين ولا يبرأ من عدوه [5] ، ويقول هو أحَبّ إليّ ممن خالفه.

(1) وسائل الشيعة للحر العاملي ج3 ص429، باب وجوب القراءة خلف من لا يُقتدى به واستحباب الأذان والإقامة وسقوط الجهر وما يتعذر من القراءة مع التقيّة وأنّه يجزئ منها مثل حديث النفس. الفروع من الكافي للكليني ج1 ص373، باب الصلاة خلف من لا يقتدي به. الحدائق الناضرة للبحراني ج11 ص77، الوافي للفيض الكاشاني في ج5 ص164.

(2) وسائل الشيعة ج3 ص383 .

(3) أي سنة.

(4) الحدائق الناضرة ج7 ص73، وسائل الشيعة ج3 ص429 .

(5) يقصد الصحابة رضوان الله عليهم جميعًا، حيث إن الرافضة يزعمون أن المحبة لآل البيت لا تصح إلا بالبراءة من الصحابة، لأنهم - على حد زعمهم - اغتصبوا الخلافة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت