الصفحة 25 من 100

إن القلق أيام حكم النظام الشاهنشاهي من أن يتيح سقوطه الفجائي ولعملاء آخرين أكثر جناية وأشد عداوة للإسلام والمسلمين، فرصته الوصول إلى السلطان إزالة تحمس شعب إيران المؤمن الذي لم يدع الفرصة لأولئك الانتهازيين. لكم اليوم وصانعي الثورة أنفسهم يتناثرون على الأرض كأوراق الشجر الهائجة، في اصطدامهم ببعضهم البعض، وفي المعركة مع الآخرين، وآثار أقدام أولئك الانتهازيين الذين تدخلوا في كل مجالات السلطة متوسلين بالنفاق.

في الماضي كان هؤلاء الانتهازيون المنافقون، يسببون بتدخلهم في أجهزة الحكم وارتكاب الفواحش نفرة الناس من نظام واحد فقط (ليصلوا هم أنفسهم عن طريق توهينه ثم إسقاطه إلى الحكم) ، ولكن اليوم وقد ظهروا بمظهر قوي وتدخلوا في الأمر كبعض من تلك القوى لا يسببون النفرة من نظام واحد فحسب بل من الدين رأسًا، بل من أسسه أيضًا لأحلوا صفارة الإنذار المفزعة في أن يهين القرآن علينا ويعد الاستمساك به لغلوًا وبلا فائدة، أشخاص يظهرون بذلك المظهر بل ويحملون ألقاب العلماء الدينية.

ويصل بهم في مدينة"كامياران"إلى أن يدعوهم جماعة زاوية تدريس القرآن داخل المسجد، ويرفسوا القرآن ويقذفوه، ويطرحوا مصليًا على الأرض بحيث لا يفيق من الإغماء إلا بعد ساعات ويجلدوا ويجرحوا معلمي القرآن وتلاميذهم.

أيها السادة إنني لا أخاطبكم في هذه الرسالة باعتباركم"أصحاب المناصب والسلطات"بل باعتباركم علماء الدين، تسميكم بهذا الاسم يجعلك مسؤولين - حسب الاستطاعة - أمام خير وشر نظام الحكم وأمام الإسلام وشعب إيران بل والآخرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت