الصفحة 24 من 100

وبعد هذا لا يمكن أن يقال أن الشيعة الرافضة لا تستبيح دماء وأموال أهل السنة وإنها من القرابات التي يتقربون بها إلى الله تعالى.

ونختم هذا الفصل بإيراد رسالتين للشيخ أحمد مفتي زاده وهو من أكابر العلماء المعاصرين السّنّة في إيران، يوضح في الرسالتين مدى الحقد الرافضي في إيران ضد أهل السنة والجماعة، وبيان بالإرهاب والقتل والتشريد الذي لاقاه أهل السنة في إيران وإن هذا العمل الذي يقوم به حاخامات إيران إنما هو ترجمة عملية للاعتقاد الفاسد الذي يعتقدونه.

الرسالة الأولى

بسم الله الرحمن الرحيم

{شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ} .

أيها السادة العلماء، يا مسؤولي السلطة الإيرانية:

لقد قلت وكثير كتبت الكثير، لكنني قلق سائل نفسي: ألم أؤدي واجبي في مجال"الدعوة إلى سبيل ربي بالحكمة والموعظة الحسنة"حيث لم آلو جهدًا؟؟ ومعاذ الله من أن أكون قد ألوت جهدًا في أداء الواجب العظيم الرفيع.

أيًا كان، فالقلق من مستقبل الأمة الإسلامية المُصابة بالتفرق - لا في إيران فحسب بل في كل العالم - بعيد المدى جدًا. إن ما يجري اليوم، باعث لظهور وتصاعد العداوة بين المسلمين، ورغبة وإعراض غير العارفين الحق من الباطل عن الإسلام، خاصة إذا لاحظنا أن الأعداء الشرقيين والغربيين بالمرصاد، وأن عداوتهم السرية والعلنية في غليان دائم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت