الصفحة 904 من 1281

294]الحديث الرابع: عن عائشة رضي الله عنها قالت كانت في بريرة ثلاث سنن خيرت على زوجها حين عتقت وأهدي لها لحم فدخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والبرمة على النار فدعا بطعام فأتي بخبز وأدم من أدم البيت فقال ألم أر البرمة على النار فيها لحم ؟ قالوا بلى يا رسول الله ذلك لحم تصدق به على بريرة فكرهنا أن نطعمك منه فقال هو عليها صدقة وهو منها لنا هدية وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها إنما الولاء لمن أعتق .

موضوع الحديث: أن الولاء لمن أعتق بعد دفع الثمن

المفردات

قولها كانت في بريرة ثلاث سنن: السنن جمع سنة وهي الشرع الذي يشرعه الله عز وجل ويجعله سنة تتبع

قولها خيرت على زوجها: يعني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خيرها في البقاء تحته وعدمه فاختارت عدم البقاء تحته لأنه عبد وهي أصبحت حرة

قولها حين عتقت: أي حين وقع عليها العتق بإعتاق عائشة رضي الله عنها لها

البرمة: إناء من خزف يطبخ فيه اللحم

قولها فدعا بطعام: أي طلب الإتيان به

فأتي بخبز وأدم من أدم البيت: الأدم هو يؤتدم به على الطعام

قوله ألم أر البرمة: استفهام تقريري

فيها لحم: هذا دليل على طلبه لحم

ذلك لحم تصدق به على بريرة فكرهنا أن نطعمك منه: أي لعلمي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يأكل الصدقة

هو عليها صدقة وهو منها لنا هدية: الصدقة هو ما يعطيه العبد لطلب الثواب من الله أما الهدية فهي قد تكون مقصود بها التآلف أو مقصود بها الثواب من الله أو مقصود بها المكافأة

قوله إنما الولاء لمن أعتق: الولاء المعتق على من اعتقه إرثه منه إذا لم يكن له وارث من النسب وارتباطه به ارتباطًا شرعيًا لا يفصله شيء

المعنى الإجمالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت