أغلب فقه هذا الحديث قد تقدم في الحديث قبله ويؤخذ من الحديث حسن الاعتذار وتوضيح ما يجهله المهدي إن كانت الهدية لا يبيح الشرع أخذها حرصًا على مشاعر الأخ المسلم أن تجرح لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إنا لم نرده عليك إلا أنا حرم وبالله التوفيق .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم