الصفحة 17 من 1281

الكعبين: هما العظمان الناتئان في المفصل الذي بين القدم والساق

نحو: أي مثل

لا يحدث: لا يوسوس

ما تقدم: ما مضى

المعنى الإجمالي

رضي الله عن صحابة رسواله الأمين لقد حملوا لأمتهم تعاليمه الرشيدة وتوجيهاته النافعة المفيدة فهذا عثمان رضي الله عنه ينقل لنا كيفية وضوء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإخباره لهم بعد الوضوء أن كل من توضأ على هذه الصفة وصلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه بحديث من أمر الدنيا غفر له ما تقدم من ذنوبه

فقه الحديث

في الحديث مسائل

الأولى: سنية التعليم بالفعل

الثانية: سنية غسل الكفين قبل الشروع خارج الإناء وهي سنة مستحبة باتفاق

الثالثة: فيه سنية الاغتراف باليمين لأنها أطهر وتباشر الطاهرات

الرابعة: فيه سنية التثليث في الأعضاء المغسولة وقال به الشافعي في الممسوح أيضًا وهو الرأس ولا تجوز الزيادة على الثلاث والواجب واحدة باتفاق

الخامسة: قد مضى تعريف الاستنشاق وحكمه أما تعريف المضمضة فهو جعل الماء في الفم بشرط الإدارة عند قوم وعدمها عند آخرين

أما حكمها: فالجمهور على أنها سنة وقال أبو حنيفة بوجوبها في الغسل أما كيفيتها ففيها أقوال: أحسنها أن يمضمض ويستنشق ثلاثًا [1] بثلاث غرفات كما في حديث عبدالله بن زيد أما حديث الفصل فضعيف

(1) هذا يوهم أنه يمضمض ويستنشق ثلاث مرات من كل غرفة فيكون مجموع كل من المضمضة والاستنشاق تسع مرات وقد رجح هذا الصنعاني خلافًا لابن دقيق العيد والحافظ ابن حجر والصنعاني نفسه في العدة فذهبوا إلى أن حديث عبدالله بن زيد المشار إليه إنما يدل على أنه - صلى الله عليه وسلم - مضمض واستنشق مرة واحدة من غرفة واحدة فعل ذلك ثلاثًا فمجموع كل من المضمضة والاستنشاق ثلاث مرات بثلاث غرفات وهو الصواب (( الألباني ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت